الشيخ الحويزي
156
تفسير نور الثقلين
المسكين فمن ذو القربى ؟ قال : هم أقاربك ، فدعا حسنا وحسينا وفاطمة ، فقال : ان ربى أمرني ان أعطيكم مما أفاء الله على ، قال : أعطيتكم فدك . 163 - عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أكان رسول الله صلى الله عليه وآله اعطى فاطمة فدكا ؟ قال : كان وقفها ، فأنزل الله " وآت ذا القربى حقه " فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله حقها ، قلت : رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاها ؟ قال : بل الله أعطاها . 164 - عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك ، قال : هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك ، قال : فأتت أم أيمن فقال لها : بم تشهدين ؟ قالت : أشهد ان جبرئيل أتى محمدا فقال : ان الله يقول : " فلت ذا القربى حقه " فلم يدر محمد صلى الله عليه وآله من هم ، فقال : يا جبرئيل سل ربك من هم ؟ فقال : فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا ، فزعموا أن عمر محى الصحيفة وقد كان كتبها أبو بكر . 165 - عن أبي الطفيل عن علي عليه السلام قال : قال يوم الشورى : أفيكم أحد تم نوره من السماء حين قال : " وآت ذا القربى حقه والمسكين " قالوا : لا . 166 - في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ولا تبذر تبذيرا قال : لا تبذر ولاية على . 167 - في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن عامر بن جذاعة قال : جاء رجل إلى أبى عبد الله عليه السلام : فقال له عليه السلام : اتق الله ولا تسرف ولا تقتر ، ولكن بين ذلك قواما ، ان التبذير من الاسراف ، قال الله عز وجل : " ولا تبذر تبذيرا " 168 - في تفسير العياشي عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله : " ولا تبذر تبذيرا " قال : من أنفق شيئا في غير طاعة الله فهو مبذر . ومن أنفق في سبيل الله فهو مقتصد . 169 - عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام في قوله : " ولا تبذر تبذيرا " قال بذر الرجل قال : ليس له مال قال : فيكون تبذيرا في حلال ؟ قال : نعم